الاثنين، 7 مايو 2012

أكدت دراسة أرجنتينية حديثة أجراها باحثون بمعهد "باسانتيا" على 7 آلاف شخص أن زيت الزيتون يقي من الإصابة بالجلطات الدماغية ويحمي الكبد خاصة لمن هم فوق الـ 65 عاما وذلك لاحتوائه على حمض "الاولييك" هذا الحمض الدهني غير المشبع في زيت الزيتون الذي يقاوم أيضا تطور الخلايا السرطانية. تكاملت نتائج تلك الدراسة مع دراسة علمية أجراها باحثون بجامعة "ورثوسترن" في مدينة شيكاغو الأمريكية بشأن أثر حمض الاولييك على حماية خلايا الجسم من التحول إلى خلايا سرطانية حيث تم تقسيم الأشخاص في الدراسة الأولى إلى مجموعتين الأولى منهما لا تستخدم زيت الزيتون في الطعام إلا نادرا، والثانية يعد زيت الزيتون جزءا لا يتجزأ من غذائها اليومي فكانت أقل تعرضا للجلطة الدماغية بنسبة 41 % مقارنة بالمجموعة الأولى. فيما أجريت الدراسة الثانية على مجموعة من فئران التجارب بعد حقن الخلايا السرطانية في ثدي فأرة بحمض الاولييك قد أوضحت تراجع نسبة الجينات المسرطنة حوالي 46% خلال عملية تحول خلايا الجسم إلى خلايا سرطانية.

حذرت دراسة حديثة عددا من شركات الغذاء من وجود مادة كيميائية مسرطنة في بعض المنتجات اليومية كرقائق البطاطس (شيبسي)، والقهوة سريعة الذوبان (نسكافيه)، والكعك بالزنجبيل، وبعض أنواع البسكويت المخصصة للأطفال والرضع. وحددت دراسة أجرتها وكالة المعايير الغذائية في بريطانيا 13 منتجا يحتوي على معدلات مرتفعة من مادة "أكريلاميد"؛ التي قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتتكون مادة "أكريلاميد"؛ التي لا تزال تحت الاختبار عند طهي بعض المنتجات، سواء بالقلي أو الشوي أو الخبز، في دراجة حرارة مرتفعة تتخطى الـ120 درجة مئوية، نتيجة للتفاعل بين المكونات الطبيعية لهذا المنتج.


وأكدت الوكالة أنه لا يوجد خطر فوري على الجمهور، جراء استخدام هذه المادة، وأنهم ليسوا بحاجة لتغيير نظامهم الغذائي، لكنها تضغط على شركات الغذاء لتقليل نسبة هذه المادة في المنتجات؛ لأن استهلاكها على المدى البعيد يمكن أن يزيد مخاطر الإصابة بالسرطان.


وقالت الوكالة: "هناك قلق عالمي لأن الدراسات المعملية التي أجريت على الحيوانات تشير إلى أن الأكريلاميد يمكن أن تسبب السرطان للبشر، من خلال التفاعل مع الحمض النووي في الخلايا".


وبالفعل استجابت بعض الشركات الغذائية من بينها (هاينز وماكفيتيز)، وقامت بتغيير طريقة إعداد منتجاتها، لكن البعض الآخر مثل "نستلة" مصنعة النسكافيه، قالت: إنه مستحيل أن تفعل لأنه سيضر بنكهة وجودة منتجاتها.


وأكدت الشركة على أنه "لا يوجد حاليا دليل علمي على القول بأن منتجا معينا له تأثير سلبي على الصحة، بسبب احتوائه على مادة أكريملايد".


وكان الاتحاد الأوروبي ومؤسسة الأمن الغذائي الأوروبية قد طلبا من وكالة المعايير إجراء اختبارات سنوية للمنتجات، وهو ما استجابت له الوكالة؛ حيث أجرت اختباراتها على 248 منتجا؛ فوجدت ارتفاع معدلات هذه المادة الكيميائية في 13 منتجا.


وتمارس هيئة الرقابة الأوروبية ضغوطا على مصنعي الأغذية؛ لتقليل نسبة الأكريلاميد منذ نحو عقد من الزمان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق