‏إظهار الرسائل ذات التسميات خفايا واسرار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خفايا واسرار. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 14 يونيو 2012

شرطي كويتي يجبر زميلته في العمل على خلع ملابسها بالشارع

 


لديك مهلة 10 دقائق لتبديل الملابس، وإلا سأضطر إلى استخدام القوة معك"، هذا ما تعرضت له شرطية كويتية بعدما أجبرها زميلها على خلع زيها العسكري في سيارتها، في مكان عام واقتيادها إلى مخفر السالمية واحتجازها لساعات.

الشرطية الكويتية تروي قصتها لصحيفة "الراي"، قائلة: "كنت متوجهة يوم الجمعة الماضي بزيي العسكري إلى عيادة طبية بشارع المطاعم في منطقة السالمية، واستوقفتني دورية تابعة لدوريات حولي، وطلب قائدها هويتي، وعندما بحثت عنها لم أجدها، ووجدت صورة عن رخصة قيادتي فقدمتها إليه فأمسك بها".


وتتابع "بعد التدقيق على بياناتي عاد إلي، وقال بأنني مطلوبة؛ فأبلغته بأنني لا أعلم بالأمر، ولكن سأعمل على إنهاء الموضوع، لكنه أصر على إلقاء القبض علي، وأمرني بتبديل ملابسي كي أصعد الدورية، وقلت له بأنني زميلته، إلا أنه رفض كل مبرراتي وأمرني بأن أخلع زيي العسكري، وطلب قوة إسناد للسيطرة علي -بحسب بلاغه- وقام بفتح الباب.


وصرخ قائلاً: "لديك مهلة 10 دقائق لتبديل الملابس، وإلا سأضطر إلى استخدام القوة معك"، فاضطررت إلى تبديل ملابسي في سيارتي، ولبست ملابس مدنية كانت بحوزتي، وقبل أن تنتهي المهلة قام العسكري بالعد التنازلي من 10 حتى 1، وواصل صراخه انزلي".


الشرطية الكويتية تواصل روايتها بالقول: لم تمض الدقائق العشر حتى وصلت دورية إسناد على متنها ضابط وعسكري، وهجما عليَّ برفقة زميلهم، وسحبوني بالقوة من سيارتي، وألقوا بي في داخل الدورية؛ فسقط حذائي على الأرض فحمله الضابط وضربني به، وتوجهوا بي إلى مخفر السالمية، وتعرضت للضرب على ساقي، وقاموا بتبصيمي واحتجزوني في النظارة لمدة 6 ساعات، وكانوا يهددوني بإحالتي إلى المباحث؛ فأصبت بانهيار عصبي، وفي الصباح دفعت مبلغ 500 دينار، وخرجت، علما بأن والدي حضر إلى المخفر بحثا عني، فأخفوا عنه الحقيقة وضللوه، ولم يخبروه بأنني محجوزة لديهم".


وأضافت: «بعد أن خرجت وتسلمت سيارتي وجدت بها زجاجة مياه معبأة بالسجائر، وهذا دليل على أنهم استخدموا سيارتي، فضلا عن الضرب والإهانات وعدم احترام الزي العسكري".

الخميس، 7 يونيو 2012

بالأسماء زعران الفلتان الأمني..اللهو الخفي موّل بالملايين مجموعات وشخصيات لاعادة الفلتان الامني للضفة

دنيا الوطن تكشف بالأسماء زعران الفلتان الأمني..اللهو الخفي موّل بالملايين مجموعات وشخصيات لاعادة الفلتان الامني للضفة
ارشيف


عندما سُئلت الثائرة الفرنسية شارلوت كورداي لماذا اغتالت رئيس حزب الجاكوبيين جان بول مارا قبل أن يتم إعدامها قالت:"قتلت رجلا ليحيا مائة الف رجل"..و قرار كورداي بقتل مارا لم يكن بسبب المذابح التى كان مسئولاً عنها ولكن لخوفها من نشوب حرب أهلية شاملة حيث رأت أن مارا كان يهدد الجمهورية،وأن وفاته سوف تضع حداً للعنف في جميع أنحاء البلاد. 

ويبدو من حملة السلطة الفلسطينية على الفلتان الامني في مدينتي نابلس وجنين ان السلطة قررت ان تضع حدا للفلتان  في الضفة الغربية على طريقة كورداي.

تعد مدينتي نابلس وجنين من اكثر المدن الفلسطينية شراسة في القتال ضد الاحتلال الإسرئيلي،حيث شكلتا معاقل مهمة للنضال ضد الاحتلال على مدى سنوات النضال الفلسطيني،وسقط عشرات الجنود الاسرائيليين في مخيمات المدينتين وأزقتهما وشوارعهما الخلفية في اعنف مواجهات شهدها الاحتلال خلال قتاله ضد للفلسطينيين،وقد خرج منهما الاف المقاتلين الذين انضموا للثورة الفلسطينية ولحركات المقاومة خلال سنوات الانتفاضة،كما خرج منهما عشرات الاستشهاديين اللذين قاموا بتنفيذ عمليات موجعة في العمق الاسرائيلي.


وفيما يبدو أن هذا كان سببا من ضمن الاسباب العديدة التي اوقعت المدينتين بين فكي الفلتان الامني لاحقا.


فالكثير من المحللين يعتقدون أن مشكلة الفلتان الامني في الضفة ليست حديثة،بل ترجع الى سنوات الانتفاضة الاولى عندما كانت تنفذ عمليات الخطف والاعدام واخذ الثأر وفرض الاتاوات باسم الثورة  والكفاح،قبل أن تتم باسم الانتفاضة بعد سنوات خلال انتفاضة الاقصى،بعدما اختلط الحابل بالنابل ووقع الفلسطينيون ضحية ادعياء المقاومة وشبيحة الفصائل.


وقد قررت السلطة الفلسطينية عقب الانقسام الدامي في غزة فتح الباب امام دمج التشكيلات المسلحة التي عملت في الضفة تحت اسم كتائب شهداء الاقصى بأذرعتها و"دكاكينها"المختلفة،قبل ان تعلن حظر الميليشيات المسلحة , وأعطت الجميع "المقاوم والأزعر" صك غفران من الاحتلال فيما سُمّي يومها "العفو" .


واعلنت السلطة حينها انتهاء ظاهرة التسلح والعسكرة والانفلات الامني،وظهر جميع المسلحون في استعراض عسكري يرتدون الزي الرسمي المهيب،وخُيّل لسكان الضفة ان هذا مشهد النهاية في فيلم "الفتوات" وبه سينتهي عصر البلطجة وفرض الاتاوات، إلا أن هذا لم يستمر طويلا..حتى سقط محافظ جنين ضحية العقلية الامنية المتواضعة لتتفجر بذلك ازمة جنين والتي جرّت نابلس ومخيماتها معها في غرف التحقيق .


تاريخ زعرنة
السلطة الفلسطينية وبمراجعة بسيطة للتاريخ منذ بداية انتفاضة الاقصى الثانية شجّعت "الزعران والبلطجية" على الاستمرار في بلطجتهم بتكوين كل منهم مجموعة عسكرية تحت اسم "المقاومة" ليتم تفريغهم على الاجهزة الامنية مباشرة وهو ما حصل في غزة قبل الانقسام الفلسطيني واستمر في الضفة بعد الانقسام وقرار انهاء الحالات المسلحة ومظاهر العسكرة . طريقة الحل والترويض تلك بدأت السلطة تجني ثمارها وتذوق مرارتها , فغزة تحوّلت قبل أشهر قليلة من فوز حماس بالتشريعي وحتى بعدها الى مدينة اشباح بسبب زعرنات "طالبي التفريغ" , وقتل على اثرها عدد من المسؤولين وتضرر كثير من الناس , فتم احتوائهم جميعاً ضمن الاجهزة الامنية ولا زال جزء كبير منهم يعاني حتى الان بسبب "الشلفقة" الإدارية بتوظيفهم وتفريغهم وهم ما يعرف بـ"تفريغات 2005" . والضفة الفلسطينية وان كانت هادئة جداً قبل تفجّر قضية وفاة محافظ جنين السابق قدورة موسى بسبب الزعرنة إلا أن مظاهر الفلتان وبحسب المصادر لم تكن قد انتهت وبالاخص في مخيمي جنين وبلاطة ولكنها وحسب ما تكشّف فيما بعد كانت "توقف مؤقت" للزعرنة .

وأمام العملية الامنية المتدحرجة التي تقوم بها الاجهزة الامنية في جنين ونابلس , دنيا الوطن قررت الدخول في النفق المظلم والغامض لتكشف الحقائق فكثيراً ما نُشرت أخبار تروي ما حصل وما يحصل في المدينتين , وأسماء تم تسريبها وأخرى تم التحفظ عليها وحادثة تم نشرها والكثير تم اخفاؤه , دنيا الوطن ستدخل للنفق لتكشف الاسرار وتظهر الحقيقة للقراء والمتابعين والمهتمين .

حقيقة ما يحصل وتسلسل زمني  للأحداث
مطلع مايو توفي محافظ جنين "قدورة موسى" اثر اطلاق نار على منزله ادى لاصابته بنوبة قلبية حادة وافته المنية ليلة الحادث مباشرة .

بعد الانتهاء من بيت العزاء والذي رافقته دعوات للضرب بيد من حديد تجاه كل من تسول له نفسه باعادة الفلتان الامني لمحافظات الضفة الغربية . قام الرئيس ابو مازن بتعيين اللواء طلال دويكات محافظاً لجنين ومعروف عن دويكات الحزم والقدرة على التعامل في الجوانب الامنية نظراً لعمله في جهاز المخابرات العامة .

تم تشكيل لجنة مشتركة من الأجهزة الأمنية ومن شخصيات غير ملوثة ولا تشوب اسمائها شائبة .. حسب مصادر مطلعة لدنيا الوطن.

بدأت التحقيقات وعملت اللجنة وتحت امرتها كافة الاجهزة الامنية كخلية نحل وتكشفت خيوط الجريمة والتي كشفت جرائم أكبر بكثير من حادثة موسى .

المصادر أكدت أن كافة رؤساء الأجهزة الأمنية تصلهم وبشكل يومي نتائج التحقيقات بالاضافة الى متابعة الرئيس ابو مازن لكافة التفاصيل بشكل آني .

في بداية الحملة تمكنت اللجنة من كشف المتسببين باطلاق النار على منزل محافظ جنين موسى وأمرت باعتقالهم فوراً وهما الرائد في الأمن الوطني "م.ز" والمساعد في نفس الجهاز "ف.ع" وكان اعتقالهم بداية لقصة طويلة .

قضية صغيرة كشفت مصائب كبيرة 
مصدر خاص جداً ذكر لدنيا الوطن أن عدد المعتقلين وصل حتى اللحظة الى اكثر من "40" شخص بينهم ضباط في الاجهزة الامنية وعناصر في كتائب شهداء الاقصى وعدد آخر من مسلحي العائلات . وصل لحد وصف مخيم جنين بـ"جوانتنامو كبير" من قبل شقيق المعتقل وقائد كتائب الاقصى في المخيم زكريا الزبيدي في تصريحات صحفية سابقة .

دنيا الوطن استطاعت الحصول على اسماء كافة المعتقلين , ونتحفظ على ذكر الاسم كاملاً حتى يتم اصدار تصريح رسمي من قبل اللجنة المشتركة او الجهات المختصة في التحقيق .

زكريا الزبيدي .. اسم تسبب بهرج ومرج 
بعد اعتقال "م.ز"و"ف.ع" اعترفا بأن السلاح الذي تم اطلاق النار منه على منزل محافظ جنين من على بعد"500"متر , محفوظ وموجود بمنزل قائد كتائب الاقصى بمخيم جنين "زكريا الزبيدي" , واعترفا ايضاً بعدد من قضايا "التجارة بالسلاح والتمويل غير المشروع" .

أصدرت اللجنة أوامرها بضرورة اعتقال الزبيدي والذي علم من مصادره بنية الاجهزة الامنية باعتقاله فقرر السيطرة على مخيم جنين والذي وصفه البعض بمحاولة انقلاب! فقام باستنفار افراد مجموعته وحاول السيطرة على المخيم بـ80 عنصر من عناصره وقام بنشرهم في ازقة المخيم والاماكن الحساسة , ولكن ولصرامة القرار وضرورة تنفيذه تمكنت اجهزة الامن من اعتقاله بعد محاولتين فاشلتين , ومصدر خاص أكد أن وساطات تدخلت أقنعت الزبيدي بضرورة تسليم نفسه وإلا سيكون الحساب عسير .

اعتقل الزبيدي وتم نقله الى سجن "الأمن الوقائي" بأريحا وهنا بدأ التحقيق مع الزبيدي وتكشفت أمور أكثر .

زعران جنين .. التمويل والتجارة بالسلاح .. من هو اللهو الخفي ؟
ضمن الحملة الامنية اعتقلت قوات الامن العقيد في المخابرات عدنان الهندي"أكد اعتقاله لدنيا الوطن المحافظ الجديد لجنين اللواء طلال دويكات" والرائد في الأمن الوقائي والقائد في حركة فتح في جنين "عامر السعدي" والعقيد في الامن الوقائي ايضاً "رمزي فياض" , الاعترافات على العقيدين "الهندي وفياض" أثبتت أنهم تقاضوا مبالغ ضخمة من "لهو خفي"  ليقوموا بإثارة الفلتان مرة أخرى في جنين وتمكنوا لطبيعة عملهم كضباط في جهاز امني من شراء عدد كبير من الحالات العسكرية العاملة في جنين وكذلك في نابلس وعدد كبير من الموالين لـ"اللهو الخفي" في الاجهزة الامنية .

مصدرنا الخاص اكد ان ارصدة حسابات المتهمين عثر فيها على مبالغ ضخمة اضافة الى حسابات باسماء اخرى تابعة لهم ومقربة منهم , وان الهدف من هذه الاموال هو اعادة وتغذية الفلتان الامني في محافظتي جنين ونابلس اضافة الى اطلاق النار على مراكز امنية ولم يستبعد المصدر تخطيط المجموعات "لعمليات اغتيال" محددة .

مصادر خاصة جداً كشفت ان العقيدين قاما بالاعتراف على عدد كبير ممن يتاجرون بالسلاح وممن تم تزويدهم بالاسلحة انتظاراً لقرار ما .

اللهو الخفي في هذه اللعبة القذرة ستكشفه وحسب مصادرنا الخاصة التحقيقات باعلان رسمي خلال الفترة المقبلة .

المصدر كشف أسماء المعتقلين في جنين تذكرهم دنيا الوطن بالحرف الاول من الاسم الاول والحرف الاول من اسم العائلة وهم كالتالي:
"م.ز" , من مخيم جنين ومسئول كتيبة في طولكرم وتم اعتقاله على خلفية اطلاق النار على منزل المحافظ والاتجار الغير مشروع بالسلاح .
"ع.س" وهو رائد في الامن الوقائي تم اعتقاله ايضاً بتهمة الاتجار بالسلاح وتلقي تمويل غير مشروع.
"م.ن" على خلفية حيازة سلاح بشكل غير مشروع واعترف عليه عدد من رفاقه في المجموعة .
"أ.ج"  و "م.غ" و"ن.غ" و"ر.غ" وعدد آخر وجميعهم تم اعتقالهم على قضية الاتجار بالسلاح وتشكيل مجموعات غير شرعية الهدف منها اعادة الفلتان الامني لصالح احدى الشخصيات! .

حملة الاعتقالات والتحقيقات في جنين كشفت شبكات سرية تصل الى نابلس ومخيماتها , لم تكن تخطر ببال الأجهزة الأمنية أو لأن المعتقلين كانوا يتمتعون بنفوذ عال جداً منع التحدث معهم وتوجيه الاتهام لهم ! .

نابلس .. الفلتان يعود من وراء الكواليس 
المعلومات التي أدلى بها المعتقلون في جنين زادت من كثافة الحملة الامنية نظراً لتوفر معلومات خطيرة تهدد امن المواطن الفلسطيني فانتقلت كثافة الحملة الامنية والتحقيقات الى مخيمي "بلاطة وكفر قلّيل" بنابلس .

كان عنوان الحملة الامنية بنابلس السيطرة على مصادر الاتجار بالسلاح والفلتان المنظم  . مصادرنا أكدت اعتقال اكثر من 25 شخص بنابلس جميعهم ارتبطت اسماءهم بكتائب شهداء الاقصى  واعتقلوا على خلفية اعترافات رفاقهم في جنين وقضايا جنائية وامنية سابقة .

دنيا الوطن تنشر اسماء المعتقلين بالأحرف الأولى حتى يتم اصدار بيان رسمي يوجه التهم الى المذكورين .

"ع.ع" وهو قائد كتائب العودة في بلاطة . واعتقل بتهمة الاتجار بالسلاح والارتباط بخلايا الفلتان .
"م.م" وهو قريب لأحد أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح وهو من قيادات كتائب شهداء الاقصى ببلاطة واعتقل بعد ان تم اطلاق النار عليه سابقاً لقيامه ببيع اسلحة"بعهدته" والتصرف بالأموال , اعتقل ايضا بتهمة حيازة سلاح والاتجار به.
"ن.م" وهو رائد في الامن الوطني وعمل سابقا في المالية العسكرية واعتقل لاتجاره بالسلاح .
"ط.م" وجد لديه 2 ام.16 اضافة الى كلاشينكوف ومسدس وحصل عليهم بطرق غير مشروعة ووجهت اليه تهمة الاتجار بالسلاح وارتباطات غير شرعية .
"ف.ج" وهو ضابط في الامن الوقائي بنفس التهم السابقة .
"ت.ع" وهو من نشطاء كتائب الاقصى في بلاطة اعتقل لنفس الاسباب السابقة .
"ع" ضابط في جهاز الشرطة اعتقل قبل ذلك بتهمة جنائية"قتل" وافرج عنه والان تم اعتقاله للاتجار الغير مشروع بالسلاح .
"ي.م" من كفر قليل بنفس التهم السابقة .
"إ.ط" و "م.ط"  ضباط في المباحث الجنائية  يعملان بامرة رجل يتبع مباشرة "للهو الخفي "حسب المصدر نفسه .
"ع.ش" ضابط في مكافحة المخدرات , اعتقل لنفس التهم السابقة .
"ع.ق" مرافق عضو لجنة تنفيذية واعتقل لنفس التهم السابقة
"إ.م" و "و.م" لنفس التهم السابقة "اتجار بالسلاح والارتباط بمجموعات الفلتان" .
"د.ق" و "ب.ق" لنفس التهم .
"ن.ع" لنفس التهم المذكورة
"و.ح" يعمل في مكتب نائب مدير عام الشرطة المقرّب حسب المصدر لـ"اللهو الخفي"
"ع.س" من رفيديا بنابلس .
"م.ر" اعتقل لاتجاره بالسلاح والمشاركة بمجموعات الفلتان .

أين يتم التحقيق ؟
المصدر أكد ان التحقيق مع كل من يتم اعتقاله يتم في سجني الظاهرية بالخليل وسجن الامن الوقائي بأريحا .

لماذا جنين ونابلس ؟
اللواء دويكات خلال لقائه مع دنيا الوطن في تقرير سابق" اكد أن تضخيم أحداث جنين يعود إلى أن السلطة الفلسطينية قبل سنوات قدمت جنين للجنة الرباعية والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة كنموذج لقدرة السلطة على ضبط الأمن والاستقرار،وبعد الاحداث الاخيرة في المحافظة أصبح هناك قلق وتخوف حيال الامور في جنين وحاول الاحتلال تضخيم الامور اعلاميا من خلف الستار من أجل إحراج السلطة والرئيس ابو مازن امام العالم خصوصا بعد توجهاته بالذهاب الى الامم المتحدة ".

مصادرنا اكدت ان مخيم جنين ومخيمي بلاطة وكفر قلّيل بنابلس هم الأكثر ارتباطاً بـ "اللهو الخفي" والذي عند زيارته لنابلس او جنين كان لا بد له من الالتقاء بهم وبعد استبعاده وتهميشه استمر بالتواصل معهم وزودهم بامكانيات كبيرة لاعادة حالة الفلتان الى الضفة .

مصدر كبير أكّد أن الأجهزة الامنية واللجنة المشتركة المشكلة دخلت في حالة تحدٍ مع المتسببين بالفلتان والمنادين بعودته , وأكد ان الحملة الامنية مستمرة ولن تهدأ او تتوقف الا بانهاء كافة مظاهر الفلتان وذيول التسيب الامني .

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

تفاصيل بكاء "مبارك" أثناء استقبال سوزان وهايدي وخديجة في مستشفى طرة

تفاصيل بكاء "مبارك" أثناء استقبال سوزان وهايدي وخديجة في مستشفى طرة 
 
 
 استقبل الرئيس السابق حسني مبارك المحكوم عليه بالسجن المؤبد أول زيارة له صباح اليوم الإثنين، حيث استقبل زوجته سوزان ثابت، وهايدى وخديجة زوجتى نجليه ووالدها الجمال.

ووافق اللواء محمد نجيب جميل مساعد وزير الداخلية على تطبيق لائحة السجون فى السماح للزائرين بزيارة النزيل المسجون داخل مستشفى السجن، حيث تنص اللائحة على أنه فى حالة إصابة السجين بأمراض يصعب معها استقبال الزيارة داخل الأماكن المخصصة لها، ويمكن استقباله الزيارة داخل مقر محبسه بالمستشفى.


وتأتي الزيارة فى اليوم الثالث لمبارك داخل محبسه، وسمحت لهم إدارة السجن بأداء الزيارة التى تم احتسابها من بين الزيارات الإستثنائيه الممنوحة لجميع المسجونين بمناسبة الاحتفال بعيد العمال، نظراً لعدم بدء الفترات القانونية لزيارات مبارك المحددة له وهى زيارة كل أسبوعين بصفته من المحكوم عليهم.


وأوضح العقيد محمد عليوة مدير إدارة الإعلام والعلاقات بقطاع مصلحة السجون أن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية وافق على منح كل المسجونين زيارة استثنائية واحدة بمناسبة عيد العمال، يمكن الاستفادة منها فى الفترة من 26 مايو الماضى وحتى 24 من الشهر الجارى، وأشار إلى أن سوزان ثابت زوجة الرئيس السابق وهايدى زوجة النزيل علاء مبارك، وخديجة الجمال زوجة النزيل جمال مبارك ووالدها رجل الأعمال محمود الجمال، استفادوا من قرار الزيارة الاستثنائية وتوجهوا صباح اليوم إلى منطقة سجون طره وطالبوا بزيارة المحكوم عليه محمد حسنى مبارك.


وأضاف العقيد عليوه، أن الزيارة خضعت لتعليمات اللواء محمد نجيب جميل مساعد وزير الداخلية، الذى أمر بتطبيق كافة القواعد الأمنية على الزيارة من إجراءات التفتيش للمتعلقات والحقائب التى بحوزتهم، تطبيقاً لمبدأ المساواة بين نزلاء السجون وأسرهم، كما تركوا التليفونات المحمولة خارج بوابة السجن، كما أكد أنه تم رفض دخولهم بالسيارات الخاصة بهم، واستقلوا حافلات النقل الجماعى الخاصة بالسجن من البوابة الرئيسية وحتى سجن المزرعة.


وكشف مصدر مسئول بقطاع السجون، عن أن سوزان ثابت ورفقائها زاروا الرئيس المخلوع داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى سجن المزرعة، تطبيقاً للائحة السجون التى تنص على أنه فى حالة إصابة النزيل بأمراض تحول دون قدرته على الحركة واحتجازه داخل مستشفى السجن، يمكن لمأمور السجن السماح له باستقبال الزيارة داخل محبسه بالمستشفى.


وأوضح المصدر أن اللواء محمد نجيب أمر بتوفر الحراسة الأمنية على غرفة العناية المركزة لاستقبال الزيارة فيها، وقد استغرقت الزيارة نحو ساعة ونصف الساعة، وخيم عليها الحزن حيث استقبلهم الرئيس السابق بالبكاء إلا أنهم حاولوا تهدئته وأخبروه بأن وكيله القانونى سوف يتقدم بنقض الحكم لتخفيفه. 

مذكرات جواسيس سي آي إيه.. أسرار أم تصفية حسابات؟

مذكرات جواسيس سي آي إيه.. أسرار أم تصفية حسابات؟ 
 
 
ما بين دفاعه عن السجون السرية والاستجوابات القسرية للمشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة وتمزيق بعض أشرطة الفيديو شديدة الحساسية، خصص المسؤول البارز السابق بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية خوسيه رودريغيز جزءا من مذكراته التي تحمل اسم «التدابير القاسية» للحديث عن منافسيه الذين كانوا ينتمون إلى الوكالة ثم قاموا بعد ذلك بكتابة مذكراتهم. تتمثل إحدى التداعيات التي نتجت عن وجود عدد كبير من مؤلفي المذكرات في الوقت الحالي، فضلا عن حالة الجدل التي تحيط بهم في قيام وكالة «سي آي إيه» بإجراء تحقيق داخلي لتحديد ما إذا كانت مذكرات بضع الجواسيس قد تم عرضها على الرقابة لحذف تفاصيل محرجة تخص الوكالة فقط، بدلا من الحيلولة دون نشر المعلومات السرية. وعلى الرغم من ذلك، يبدو أن الوكالة لا تمانع في السماح للمسؤولين السابقين بمدح أو انتقاد بعضهم البعض.

وفي كتاب «التدابير القاسية»، ناقش رودريغيز، 63 عاما، الذي تقاعد عن العمل في وكالة الاستخبارات منذ خمس سنوات، مذكرات أخرى جديدة وساخنة تخص الوكالة، مثل كتاب «فن الدهاء»، الذي ألفه الضابط السابق في الوكالة هنري كرومبتون وتم نشره في مايو (أيار) الماضي. وفضلا عن ذلك، قام رودريغيز بتصفية بعض الحسابات مع الجواسيس الآخرين في مذكراته، فمن دون أن يذكر أسماء أو عناوين كتب منافسيه، وجه انتقادا كبيرا لكتاب «المحقق»، الذي نشره العميل السابق غلين كارل في عام 2011، وكتاب «الجاسوس المتردد»، الذي ألفه المسؤول السابق في الوكالة جون كيرياكو في عام 2009.


يؤمن رودريغيز بأن أصدقاءه من الجواسيس القدامى قد تورطوا في استخدام أساليب استجواب قاسية وغير عادلة - مثل أسلوب محاكاة الغرق - التي أيدها هو شخصيا. «المدعون العظماء» كان هذا هو العنوان الذي اختاره رودريغيز لمعارضيه من مؤلفي المذكرات.


تعزى زيادة أعداد مذكرات الأشخاص الذين كانوا ينتمون إلى وكالة «سي آي إيه» إلى شهية الناس لقراءة بعض القصص عن الحرب التي شنها بلدهم على الإرهاب - والتي تعد بمثابة النسخة الواقعية من المسلسل التلفزيوني الشهير «هوملاند». وعادة ما يطلب المؤلفون ملايين الدولارات كدفعات مقدمة لكتابة هذه الكتب التي تحتل العناوين الرئيسية للصحف وتدفع بمؤلفيها إلى الظهور في شبكات البرامج التلفزيونية.


يقول بيل هارلو، الذي شغل منصب المتحدث باسم وكالة «سي آي إيه» من عام 1997 إلى 2004: «لم يكن هناك أبدا أي اهتمام (من جانب دور النشر) بأعمال وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مثلما كان الحال في العقد الماضي». وشارك هارلو في كتابة مذكرات رودريغيز، فضلا عن مذكرات مدير الاستخبارات السابق جورج تينيت، التي تحمل اسم «مركز العاصفة» ونُشرت عام 2007.


وعلى الرغم من أنها لم تكتب على غرار مذكرات جون لو كاريه، تكشف المذكرات عن بعض الأسرار التي ليس من السهولة الحصول عليها بموجب قانون حرية المعلومات. وعادة ما تأخذ القصص التي تحكي عن تجنيد العملاء أو ألاعيب الوكالة طريقها إلى مكتب مراجعة المطبوعات في الوكالة، والذي يقوم بمراجعة كتب الموظفين السابقين وحذف التفاصيل السرية منها.


وأثناء المقابلات التي تجرى معهم، يقول هؤلاء الجواسيس الذين تحولوا إلى مؤلفين إنهم شعروا بالضيق من التنازل عن قصصهم للصحافيين أو المسؤولين الحكوميين، مؤكدين أنهم يريدون تصحيح ما سموه بالأخطاء الموجودة في التفكير العام حول العمل الذي يقومون بتنفيذه. لا أحد يدري ما إن كانوا يقصدون ذلك فعلا أم أنهم يرغبون فقط في الكشف عن المخالفات التي ترتكبها الوكالة. وعلى أي حال، فبعد الحياة السرية التي عاشوها لأعوام طويلة، يرغب هؤلاء الجواسيس السابقون في الحصول على التقدير المناسب، حتى وإن كان ذلك يعني ممارسة هواياتهم الخاصة بتمجيد أنفسهم، وهو ما يبدو متناقضا مع روح الوكالة.


ولا ينبغي نسيان الأموال التي يجنونها من وراء هذه المذكرات، حتى وإن لم يكن حجم هذه الأموال واضحا حتى الآن. ويقال إن نجوم وكالة «سي آي إيه» مثل تينيت وفاليري بلام ويلسون، العميلة السرية السابقة التي قام البيت الأبيض بتسريب هويتها إلى الإعلام في عام 2003، يحصلون على دفعات مقدمة تصل إلى مليوني دولار، لكن الناشرين والمؤلفين يؤكدون أن معظم الدفعات المقدمة تكون أقل بكثير من هذا الرقم.


قام رودريغيز وهارلو ببيع كتاب «التدابير القاسية» قبل نحو أسبوع من مقتل أسامة بن لادن، لكنهما يريان أنه كانا من الممكن أن يحصلا على دفعة مقدمة أعلى بكثير لو قاما بعقد هذه الصفقة بعد ذلك.


حقق كتابا رودريغيز وكرومبتون مبيعات جيدة، مما أدى إلى ظهورهما في برنامج «60 دقيقة»، فضلا عن احتلال كلا الكتابين قمة قائمة أكثر الكتب مبيعا. وليس من المتوقع أن يتوقف المسؤولون السابقون في وكالة الاستخبارات المركزية عن المضي قدما في هذا الطريق في القريب العاجل، حيث يقوم جاك ديفاين، الذي عمل في وكالة الاستخبارات على مدار 32 عاما وساعد على قيادة الحملة التي شنتها الوكالة ضد الوجود السوفياتي في أفغانستان، بإضافة اللمسات الأخيرة إلى مذكراته، التي سيتم نشرها في أوائل العام القادم من قبل دور نشر سارة كريشتون بوكس/ فارار وستراوس وجيرو. يذكر أن فيرنون لوب، محرر الأخبار المحلية في صحيفة «واشنطن بوست» هو الذي قام بكتابة هذه المذكرات. أما جون ريزو، الذي شغل منصب القائم بأعمال المستشار العام في وكالة الاستخبارات المركزية سابقا والذي ساند استخدام الوكالة لتقنيات الاستجواب المعززة، فيسابق الزمن للانتهاء من مذكراته التي يكتبها بخط يده لتسليمها إلى دار سكريبنير للنشر في نهاية العام الحالي، بينما تحاول عائلة كيلي بريان، ضابط الاستخبارات المضادة التي توفي في عام 2001 والذي اتهم خطأ ذات مرة بالتجسس لصالح روسيا، التي تقيم في مدينة فيرفاكس الاتصال بوكلاء النشر للوصول إلى اتفاق حول مذكراته التي لم يتم طباعتها بعد.


يأمل ديفاين في أن تأتي مذكراته - التي تمتلئ بالحكايات حول العمليات السرية التي قام بها بداية من تشيلي حتى أفغانستان - مخالفة للكتب الأخرى التي يكتبها الصحافيون والزملاء السابقون الذين انتقدوا العمليات السرية التي قامت بها الوكالة. يؤكد ديفاين، الذي يعمل الآن شريكا في شركة للاستشارات الاستخباراتية في نيويورك، أن المهمات شبة العسكرية، التي لا تتضمن استخدام قوات عسكرية على الأرض، التي تقوم بها وكالة الاستخبارات المركزية ستمثل مستقبل الحروب الأميركية. أما بالنسبة لريزو، فتعد مذكراته بمثابة الفرصة الكبيرة ليقوم فيها بالدفاع عن نفسه بصورة مطولة للمرة الأولى حول قراره بالسعي للحصول على موافقة وزارة العدل الأميركية حول استخدام أساليب الاستجواب القسرية ضد المشتبه بكونهم إرهابيين. يعتقد ريزو، الذي يعمل الآن محاميا في مكتب «ستبتو أند جونسون» للمحاماة وزميل زائر في معهد هوفر، أن تبنيه لهذه الأساليب قد كلفه عدم موافقة مجلس الشيوخ على شغله لمنصب المستشار العام الدائم لوكالة الاستخبارات المركزية. ويقول ريزو: «حيث إن كبير محامي وكالة الاستخبارات المركزية قد شارك في عمل برنامج أساليب الاستجواب القسرية، أود أن أعرض وجهة نظري الشخصية، حيث إنني لم أتمكن من هذا خلال المعارك التي خضتها للحصول على موافقة مجلس الشيوخ، فضلا عن السبب الذي جعلني أعتقد أن مذكرات وزارة العدل كان لها معنى بالنسبة لي». يضيف ريزو، الذي عمل في وكالة الاستخبارات المركزية على مدار 34 عاما قبل أن يتقاعد في عام 2009: «لا أعتقد أنه كان لدينا أي خيار آخر حاسم لمنع حدوث أي هجمات إرهابية في المستقبل».


ويعد كرومبتون أيضا من الموالين للوكالة، حيث سيقوم بالدفاع عن وجهة نظره الثاقبة، فضلا عن قيامه بسرد الأحداث التي وقعت داخل الوكالة في الفترة التي سبقت وقوع هجمات 11 سبتمبر (أيلول) وحرب العراق. كتب كرومبتون ليقول إنه قبل سنوات من أحداث سبتمبر، كان اهتمامه واهتمام الآخرين في الوكالة منصبا على التهديد الذي يمثله تنظيم القاعدة على الولايات المتحدة، بينما بدا مكتب التحقيقات الفيدرالي جاهلا بهذه التهديدات.


وعلى الرغم من ذلك، تجنب كرومبتون توجيه الانتقادات للوكالة، التي رفضت طلبا بالتعليق في هذه المقالة.