‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاطفال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاطفال. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 يونيو 2012

فيتامينات ومعادن مفيدة لصحة الطفل الرضيع

الطفل الرضيع يحتاج الى مجموعة من الفيتامينات والمعادن لتحافظ على عظامه وأسنانه قويتين وأيضا لحمايته من الإصابة بالأنيميا.

وفي الغالب فإن الطفل الرضيع حديث الولادة يحصل على الفيتامينات والمعادن المختلفة مثل الكالسيوم والزنك وفيتامين أ من خلال الطعام والشراب ، ولأن صحة اطفالنا من اهم الأمور التي تشغل بال الاباء والأمهات كان لا بد ان نقدم لكم اليوم المعادن والفيتامينات المهمة لصحة الطفل الرضيع أو حديث الولادة ، إلى جانب بعض النصائح الخاصة بكيفية حصول الطفل على تلك الفيتامينات والمعادن.


أولا: الحديد

يعتبر الحديد من المعادن المهمة للطفل الرضيع أو حديث الولادة ، لذا لا بد ان تعلم الأم ان غذاء الطفل اذا افتقد لعنصر الحديد فإن الطفل يمكن أن يصاب بالانيميا ، كما أن نقص الحديد يؤدي إلى مشاكل في السلوك وفي التعلم.

ثانيا: الفلوريد

لا يحتاج الطفل حديث الولادة الى الفلوريد ولكنه بمجرد أن يبلغ ستة أشهر وتبدأ أسنانه في الظهور فإنه سيحتاج للفلوريد للحفاظ عليها قوية. وبكل بساطة يمكن للأم تقديم الفلوريد للطفل عن طريق الماء الذي يحتوي على الفلوريد ، كما يمكن امداد الطفل بالفلوريد عن طريق المكملات الغذائية مع الوضع فى الإعتبار أن الكثير من الفلوريد يمكن أن يضر الطفل ويؤدي لظهور بقع على أسنانه. ويمكن أن تتجنب الأم حدوث أية مشاكل إذا كانت ترضع الطفل رضاعة طبيعية عن طريق تقديم ماء يحتوي على الفلوريد بمجرد أن يبلغ ستة اشهر.

ثالثا: فيتامين د

يعتبر عدم حصول الطفل على كفايته من فيتامين د مؤديا لإصابته بخلل في العظام ، ويحتوي اللبن الصناعي المخصص للطفل الرضيع على فيتامين د ، ولذلك فإنه لا يحتاج إلى مكملات خارجية أو أية عناصر إضافية ولا يحتوي لبن الأم على الكمية الكافية من فيتامين د ، ولكن هذا الأمر لا يمثل مشكلة لأنه يحصل على فيتامين د من تعرضه للشمس.

رابعا: فيتامين ب 12

يحصل الطفل على احتياجاته من فيتامين ب 12 قبل أن يولد وهو داخل رحم أمه مع الوضع في الإعتبار أن الأم إذا لم تحصل على كفايتها من الفيتامين قبل الولادة وأثناء الحمل ، فإن طفلها سيحتاج لجرعات إضافية عن طريق الطعام والمكملات الغذائية الإضافية. وتحتوي المأكولات البحرية ومنتجات الألبان واللحوم على فيتامين ب 12. وإذا لم تكن الأم تحصل على كفايتها من الفيتامين فإن طفلها يمكنه أن يعاني من نقص فيه بعد أول أسبوعين من الولادة.

خامسا: الكالسيوم

يجب أن يحتوي طعام الطفل على أطعمة بها نسبة عالية من الكالسيوم لتوفية إحتياجاته الأساسية من الكالسيوم والضرورية للحفاظ على عظامه قوية وسليمة ، كما أن الكالسيوم مهم لمنع اصابة الطفل بهشاشة العظام في المستقبل ، حيث يحتاج الأطفال الصغار حوالي 800 ميليجرام كالسيوم في اليوم.

الجمعة، 3 فبراير 2012

خمس قواعد ذهبية لترضع الأم طفلها

في أيامنا هذه، باتت الأم تجد صعوبة في إرضاع طفلها، في ظل ظروف الحياة، خصوصاً إذا كانت الأم عاملة وتعتبر أن الرضاعة تحمل معها متطلّبات صعبة وتتطلب تفرغاً قد يصعب تأمينه دائماً.
لكن تكمن المشكلة في قلة الثقافة في هذا الموضوع حيث ينتج القرار المتخذ في هذا الشأن عن مجموعة من المعلومات والأفكار المتناقلة والتي غالباً ما لا تكون صحيحة.
لذلك يطلب من الأم مزيداً من الاطلاع والثقافة لتتخذ القرار الصائب ولتعلم أنه ليس صحيحاً ما يقال إن ثمة أمهات يعجزن عن الإرضاع لعدم وجود حليب لديهن.
هذه من الأفكار الخاطئة الشائعة اذ أن عملية إنتاج الحليب في جسم المرأة تبدأ في الحمل إلى أن تصبح جاهزة للإرضاع بعد نصف ساعة من الولادة، ولا يزيد إنتاج الحليب إلا الإرضاع المتكرر للطفل.
أما إعطاؤه قنينة الحليب المصنّع والتخفيف من الإرضاع فلا يساهمان إلا في تخفيف كمية الحليب الطبيعي لدى الأم.
أي أم يمكن أن ترضع طفلها دون مشكلة أو انزعاج أو تعب، بعكس ما يشاع عما يسببه الإرضاع من ألم، بحسب الاختصاصية في شؤون الرضاعة ناديا الشتّي التي تؤكد عدم وجود أعذار لعدم إرضاع الطفل لأن الحليب الطبيعي المتميّز بفوائده للأم والطفل وبغناه بالمكونات الغذائية متوافر لدى كل أم شرط أن تحرص على استمرارية إنتاجه باستمرارية الإرضاع.

- متى يبدأ إنتاج الحليب في جسم الأم؟

تبدأ الخلايا المسؤولة عن إنتاج الحليب النمو في أولى مراحل الحمل، مما يفسر زيادة حجم الثديين وتحوّلهما ليصبحا أكثر صلابة. علماً أن هذا يحصل لدى جميع النساء في فترة الحمل. وفي الشهر الخامس أو السابع من الحمل يكون قد أُنتج اللباء Colostrum.
أما حليب الإرضاع، بتكوينه الطبيعي، فينتج بعد 3 أو 5 أيام من الوضع، إذا كانت الأم ترضع طفلها بانتظام وباستمرار.
لذلك، ينصح بأن تبدأ الأم بإرضاع طفلها مباشرةً بعد الولادة، لا أن تنتظر أياماً ليظهر الحليب.

- هل من وسائل معينة تسمح بزيادة كمية الحليب الطبيعي في الجسم لترضع الأم طفلها بكميات كبرى؟

ثمة خمس قواعد ذهبية لا بد من التشديد عليها لترضع الأم طفلها بفاعلية كبرى وليرتفع مخزون الحليب لديها، وهي

البدء بالإرضاع مباشرةً بعد الولادة وبشكل متكرر: يجب أن تبدأ الأم بإرضاع طفلها بعد نصف ساعة من الوضع، على أن ترضعه 10 مرات أو 12 في اليوم خلال الأيام الثلاثة أو الخمسة الأولى بعد الولادة ليحصل على لباء الحليب المغذي. وخلال الأسبوعين الأول والثاني، ترضع الأم طفلها 8 أو 10 مرات في اليوم، و6 أو 8 مرات في اليوم بعدهما. إذ أن الإرضاع المتكرر للطفل في الأيام الأولى بعد الولادة يساعد في تثبيت مخزون الحليب لدى الأم وزيادته. تجنب إعطاء الطفل قنينة الحليب والمصّاصة: يكفي إعطاء الطفل 30 ملل من المشروبات الساخنة أو الماء أو الحليب المصنّع ليتأثر مخزون الأم سلباً. كما انه من الأفضل عدم إعطاء الطفل المصّاصة لأنها تحد من زيادة وزن الطفل الذي يرضع من أمه وتخفف مخزون الأم من الحليب. إرضاع الطفل عند طلبه لا على أساس توقيت معين: بقدر ما ترضع الأم طفلها أكثر، يزداد مخزون الحليب لديها. إذ يجب ألا تنتظري أن يمتلئ ثدياك بالحليب حتى ترضعي طفلك، بعكس ما هو شائع. فبقدر ما يكون الثديان فارغين أكثر، ينتج الحليب بسرعة كبرى. عدم إطالة المدة بين موعد إرضاع وآخر أكثر من 4 ساعات: يجب ألا تستمر المدة الفاصلة بين إرضاعة وأخرى أكثر من 4 ساعات لأن الحليب يعود عندها إلى الدم وتتراجع كميته. يجب ألا يكون الإرضاع مؤلماً: يجب الحرص على صحة وضعية الطفل عند الإرضاع وأن تكون طريقته في الامتصاص للرضاعة سليمة حتى لا تتألم الأم.

- متى تسبب الرضاعة الألم؟
تتألم الأم عند الإرضاع عندما تكون وضعية الطفل غير صحيحة وطريقته في الامتصاص خاطئة، كما عندما لا يغطي فمه كامل حلمة الثدي مما يؤلم الأم ولا يتيح له الحصول على كمية كافية من الحليب في الوقت نفسه.

- ما هي الوضعية الأنسب لإرضاع الطفل؟

يجب أن تجلس الأم مرتاحة فيما تسند ظهرها وساقيها وذراعيها.
يجب أن تحرص على أن يكون طفلها مواجهاً لها ولا يحتاج إلى تحريك رأسه ليتمكن من الرضاعة.
يمكن أن تمسك الثدي. يجب أن تسند ظهر الطفل وكتفيه وليس رأسه، على أن تحرص على ألا يكون ثمة فراغ أو مساحة بينها وبين طفلها، فيكون بطن الطفل ملامساً لبطن الأم.
يجب أن تساعد الطفل على أن يمسك الثدي بفمه على أن يغطي فمه كامل الحلمة ومحيطها. كما يجب أن يلامس أنف الطفل الثدي تقريباً.

- هل يحتاج الطفل إلى الفيتامينات إلى جانب الرضاعة؟

يؤمن حليب الأم كل الفيتامينات والمعادن اللازمة للطفل. لكن يكفي أن يتعرض الطفل لأشعة الشمس لفترة قصيرة يومياً للحصول على حاجته من الفيتامين"د". فالأم التي ترضع طفلها بالشكل المناسب قادرة على تأمين كل حاجاته دون حاجة إلى الحليب المصنّع.

- ما كمية الماء التي يحتاجها الطفل إلى جانب الرضاعة؟

يحتوي حليب الأم في نسبة 83 في المئة منه على الماء، وبالتالي لا يحتاج الطفل إلى شرب كميات إضافية من الماء حتى بلوغه سن 6 أشهر.

- هل يمكن أن يكتفي الطفل لمجرد تناوله لباء الحليب في الأيام الأولى؟

لا تتعدى قدرة الطفل على الأكل ما يساوي 4 ملاعق من الحليب فيما تساوي كمية لباء الحليب في الأيام الأولى لدى الأم 7،4 ملاعق في اليوم أو ملعقة ونصف الملعقة في كل مرة يرضع فيها أي 30 ملل في اليوم.

- يحكى الكثير عن أهمية لباء الحليب في الأيام الأولى للطفل، ما فوائده؟

يحمل لباء الحليب مزايا عدة للجهاز الهضمي ويؤمن الحماية من المغص والحساسية واليرقان. كما تبرز أهمية اللباء لغناه بالمضادات الحيوية.

هل تعلمي فوائد حدوتة ما قبل النوم؟؟

هل تعلمي فوائد حدوتة ما قبل النوم؟؟
تساعد الأطفال على الاسترخاء خاصة عندما تخلو من الوحوش والأحداث المرعبة، فلها مفعول سحري مهدئ،

هي الخطوة الأولى لغرس عادة القراءة في نفوس الأطفال


«الإنصات الجيد»، وهو ما يتدرب عليه الطفل أثناء تركيزه التام خلال الاستماع إلى القصة.


بناء شخصية أطفالك وغرس القيم الأخلاقية النبيلة فيهم من خلال الأحداث، فقصة واحدة تعلمهم الصدق وعدم الكذب، وأخرى تعلمهم احترام الآخرين، وثالثة تبث فيهم قيمة الادخار.


تحسين لغته ومفرداته، فالكلمات والعبارات التي يسمعها تبقى معه طويلا، مما يعود عليه بالنفع في المدرسة.


تزيد من قوة الخيال لدى الطفل،